mardi 5 août 2014

******جنة الرمال*****


 ******جنة الرمال*****


.....كان الات يضع نهايته ،ويسرد بالحاح ان نعتصر الالام،اكتفينا،ولم ينطق صيحة
الاه،
الات مظلم؛ وقد خيم في وجهه السكات،لم يراف سنون الماضي،وانكر الذات.
وفي الغد الذي ارعبنا ، في خيال الحياة،،لغز مكنون،،،قد يكون هو. 
الوحيد في غربته،الفريد في نظرته،المستقر في مكانه،الحزين في نبرته،
لم تكتمل -رغم كل خصاله- ...لم تكتمل دمعته،ولم تتوهج، ؛ بل لم تنزل بسكينة،
بين الاهداب.


نادى برافة وجع الامس ؛ ان يلين ،وله في القوة،ما لا يمكن ان 

تحمله النفوس،فحمله؛ 

ثقيلا،عظيما،شديدا،ويحك يا زمن الا تتوقف! انظر خلفك

 !    

الات ..الات ،،سواد في عينيه،،افلا تبصر؟

 
انفر من رجة السموم كؤؤسا،وانحني للموت تحت قدميه،،ماذا 

علمتنا الحياة

 !!
 
واصغي لانين وجعه ،يسكبه ،ويرتشفه ،هواءا،شرابا،،

وياتيه السقم عليلا مريضا،،ويقضي بجسده الهزيل عمر الالم لمن


 لا 
 
يعلم ولا يشعر بالالم،، ،واختفي من حولي علني اجد ملاذا
،
واراه،يحمل الجنة بين يديه،يسقيها،،،الاما،،ويزرع في بيداء القلب 

ورودا،،فتثمر،

واراه يفرش للموت جسده المعذب،ويرتمي لمعتقله الاخير ،ويهز


 الشباب كحفنة تراب في كفيه،واراه يركع ،ويخشع،،ويرمي

 بالتراب،،،في الرمال،،وتخترق الاسل

 ،
معصمه،يحملها،يرميها سهاما

،
وتستفيق غفلتي ،واذا بي المحه ،،وقد غدا طيرا في جنة

الرمال

 ،،،،

فاهمس له،،(ما اروعك........)!

نبيلة يحياوي******

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire